عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
391
بهجة المحافل وبغية الأماثل
لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده . وقال أمان لامتى من الغرق إذا ركبوا يعني السفينة أن يقولوا بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآية . وقال صلى اللّه عليه وسلم إذا انفلتت دابة أحدكم في فلاة فليناد يا عباد اللّه احبسوا يا عباد اللّه احبسوا فان للّه عز وجل في الأرض حاضرا يستحبسه . وكان إذا أشرف على قرية يريد دخولها قال اللهم إني أسألك من خير هذه القرية وخير ما جمعت فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما جمعت فيها اللهم ارزقنا حياها وأعذنا من وباها وحببنا إلى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا سافر فاقبل الليل قال يا أرض ربى وربك اللّه أعوذ باللّه من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق عليك وشر ما يدب عليك وأعوذ بك من أسد وأسود ومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد . وقال من نزل منزلا ثم قال أعوذ بكلمات اللّه التامة من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا رجع من سفره فدخل على أهله قال توبا توبا أوبا